1)سورة فاطر:43.
(2) سورة الرعد:11.
(3) أفرد لها الإمام البخاري كتابا في الجامع الصحيح سماه »كتاب الفتن « وكذا مسلم في الجامع الصحيح » كتاب الفتن وأشراط الساعة «، وأبو داود في السنن » الفتن والملاحم«، وغيرهم.
(4) سورة الحشر:8،9.
(5) سورة الأنفال:9.
(6) سورة الأحزاب:9.
(7) سورة فاطر:43.
(8) سورة البقرة:214.
(9) سورة البقرة:249.
(10) سورة النساء:141.
(11) سورة الروم:47.
(12) سورة محمد:7.
(13) سورة الأنفال:60.
(14) سورة الحج:40.
(15) سورة النور:55.
(16) أخرجه النسائي في السنن، كتاب الحج، باب من غزا يلتمس الأجر والذكر، ج6، ص 25.
القاعدة الرابعة العوامل المؤثرة في حركة التاريخ:
إن المنهج الإسلامي لدراسة التاريخ منهج شامل لكل الدوافع والقيم التي تصنع التاريخ ، وهو غير واقف أمام حدود الواقع المادي المحدود الظاهر للعيان فقط بل إنه يتيح فرصة لرؤية بعيدة ، يستطيع المؤرخ معها أن يقدم تقييمًا حقيقيًا وشاملًا أكثر التحامًا مع الواقع لأحداث التاريخ الإنساني،وذلك لأنه يأخذ في الحسبان مدى أثر العوامل المادية والنفسية المحيطة بالإنسان، مع مراعاتها والاعتراف بها كافةً،دون تضخيم لبعضها أكثر من حجمه ، وقبل هذه العوامل ومعها وبعدها قدر الله جل وعلا وأمره النافذ ، فإنه لا راد لقضائه وأمره.
وهذا سر المفارقة بين المنهج الإسلامي وبقية المناهج الأخرى الوضعية التي تفسر التاريخ تفسيرًا عرقيًا أو جغرافيًا أو اقتصاديًا أو نفسيًا ، ولم تحسب حسابًا لكافة العوامل المؤثرة في حركة التاريخ ، وإنما اكتفى كل واحد منها بعامل وضخمه ، وفسر به تاريخ الإنسان كله.