الصفحة 62 من 127

8-فضل اليهودية وجماعة الأسينيين (14) على المسيحية:"نمت المسيحية وترعرعت في البداية في أحضان اليهودية. ويبدو أن النصارى الأوائل قد تعلموا من عادات الأسينيين" (ص171) . وشكك الكتاب في أن يكون السيد المسيح عليه السلام رسولا"... وأثناء طريقه وجد له مؤيدين يقولون أن بمقدوره معالجة المرضى والقيام بمعجزات وآيات. لقد قدره مؤيدوه جدا واعتبروه قديسا. ورويدا رويدا أمن هو نفسه بأنه أرسل من عند الرب" (ص174) . ثم نجد في الأسئلة الواردة في نهاية الفصل سؤالا عن صلب السيد المسيح"اتهم المسيحيون المتأخرون اليهود بموت عيسى, هل هناك مجال لهذه التهمة؟" (ص175) . ويتحدث الكتاب عن مواجهات بين المسيحيين واليهود"تدمرت معابد كثيرة وخربت مدن كاملة كان يقطنها اليهود. فقد تدعمت قوة المسيحيين في البلاد بعدما أصبحت السلطات الرومانية ترعاهم. فقد سمح لهم ببناء الكنائس في أي مكان. فأقاموا كنيسة في المكان الذي اعتقدوا أن المسيح, مؤسس المسيحية, صلب فيها. وبدأ المسيحيون يرددون رأيا مفاده أنهم الورثة الحقيقيون للقدس. وقد زادت تصرفات المسيحيين وكلامهم من معاناة العبودية التي يحياها اليهود" (ص252) .

القيم الصهيونية في الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت