[ إن هذا المال يدعم المعاهد الدينية السوداء التي تحولت إلى طابور خامس داخل جهاز التعليم الديني ] ، ومع هذا فقد كان لدى اليهود في فلسطين عام 1948 (50) معهدًا دينيًا وامتدت حتى بلغت (600 ) معهدًا دينيًا عام 1988 يزيد عدد التلاميذ فيها كل عام ما بين ( 1300-1500 ) تلميذًا (11) ، ويرى الحاخام إسحاق هرتزوغ إن المدارس الدينية المستقلة [ تحتاج إلى عناية خاصة لأنها البقية الباقية من مؤسسات التوراة بعد مذبحة النازيين لليهود ، إن روح الشعب اليهودي ذاتها متوقفة على بقاء هولاء الطلاب فإذا انشغلوا ولو بتعبئة بسيطة فأن الاضطراب سيقع بينهم ] وحينما انتقد / إسحاق شامير المدارس الدينية بأسلوب غير مباشر وألمح إلى إعادة النظر فيها رد عليه الحاخام/ اليعاز شاخ [ في حالة تمرير قرار ديكتاتوري ضد المدارس الدينية المستقلة فإنه سوف لا يبقى طالب واحد في هذا البلد ، ومن دون دراسة التوراة سوف لا يكون هناك شعب يهودي ] ثم أضاف [ أن أبناء التوراة سوف لا ينسون أرض إسرائيل لكنهم سيهاجرون وينفون أنفسهم من أجل أن لا ينسى شعب إسرائيل التوراة ] .
ومن زاوية أخرى وصفت صحيفة ( همحاهحربيدي ) الدينية في تاريخ 25/5/1988م تعرض أطفال اليهود للسبي على يد التعليم الرسمي قائلة ( ليس هناك من تعرض للسبي أكثر من الجماهير اليهودية التي تلقت تعليمًا غربيًا رسميًا إلى أن أصبحوا أغيار مثل جميع الأغيار ، وهذا الجرم والإثم لن يغفر للنظام العلماني في دولة إسرائيل وسيُذكر في التاريخ اليهودي على أساس أنه عار أبدي ) .