الصفحة 52 من 127

وفي عام 1953 صدر قانون التعليم اليهودي العام في فلسطين ، وتنص المادة الثانية منه على [ إن التعليم في دولة إسرائيل يجب إن يرتكز على قيم الثقافة اليهودية والولاء لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتحقيق مبادئ الريادة في العمل الطلائعي الصهيوني ] ، كما إن من أهداف التعليم اليهودي:-

المادة الأولى (خلاص الشعب اليهودي يجب إلا يكون مجرد أيمان بالماضي بل يجب إن يؤثر على الحياة اليومية الراهنة ) .

وجاء في المادة الثالثة ( يجب إن يخضع الحاضر لتقيم متواصل في ضؤ أحلام الشعب اليهودي وذكرياته ويجب إن ينعكس الماضي اليهودي على النظام التعليمي الذي نحن بصدده ، لأن التأهيل التاريخي والذاكرة والاهتمام بالعمل والأيمان بتجدد المجتمع اليهودي المتكامل ، مقومات لابد منها لبناء فلسفة التعليم اليهودي ] ، ومع مضى السنوات اخذ التعليم الديني المستقل ينمو و يستولي على مساحات اجتماعية وثقافية وسياسية ويمسك بزمام الشارع اليهودي في كثير من المستوطنات والأحياء الدينية الكبيرة في المدن مما دفع الأحزاب السياسية إلى التلطف في معاملته وتقديم الدعم له فتعمق وربا حتى اصبح اكثر عمقًا من التعليم الرسمي كما صرح بذلك / رفائيل آيتان ، وانتقد اليهود العلمانيون هذا التوجه الرسمي والدعم المالي ، ففي دراسة ميدانية مقارنة بين الطلاب المتدينين والعلمانيين في القدس أجراها كل من ايلي بيرمان ومومي داهمان عام 1995م وجدا أن الدولة اليهودية في فلسطين تدفع 116 ألف شيك عن الطالب المتدين مقابل(52) ألف شيك للطالب العلماني ، وقد أسهمت وزارة شؤون الأديان منذ عام 1988 بتمويل دراسة (35) ألف طالب في مؤسسات التوبة ، وتبين معطيات الوزارة أن حوالي (5500) طالب جديد ينظمون سنويًا للمعاهد الدينية وإلى معاهد التوبة ، أما أعداد النساء فقد زاد عام 1994م بمقدار الضعف ، وصرح / ران كسلون قائلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت