يحصلوا على الشهادة الثانوية يسكنون في المدن والقرى العربية وإن أغلب الطلاب المرشحين للمرحلة الجامعية تم رفضهم من القرى والمدن العربية ويأتي قبلهم اليهود من أصول أفريقية وآسيوية .
ثانيًا: التعليم الديني:
هذه مشتركات بين التعليم الديني المستقل والتعليم الرسمي لدى الكيان الصهيوني في فلسطين ، ولكن التعليم الديني الأهلي يملك معالم اكثر تطرفًا ووضوحًا حيث يتجاوز التعليم الرسمي بما يلي:-
1-انتظار المخلص وما لديه من صفات قتالية عالية .
2 -الإرهاب المقدس تحت مظلة التوراة والتلمود .
3 -رفض عملية السلام والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967م
انطلاقًا من نصوص وفتاوى دينية .
4 -السعي في بناء الهيكل الثالث ، وللأصولين اليهود مدارس دينية مهتمة
بالهيكل ومنها مدرسة ( كوليل جليتسيا ) و ( ألون شفوت ) .
5 -المدارس الدينية المستقلة أسسها ويشرف عليها ويديرها الحاخامات على اختلاف مشاربهم وطوائفهم المعاصرة في فلسطين .
وكانت بداية التعليم الديني قديمة ، وفي فلسطين قبل تأسيس الكيان الصهيوني ، ولكل جماعة من الجماعات اليهودية الدينية مدارسها الممثلة لها ، والمختلفة عن غيرها ، فمدارس ( اغودات إسرائيل ) تختلف عن مدارس ( غوش ايمونيم ) وكلاهما في حالة خلاف وصدام فكري وديني مع مدارس ( ناتوري كاراتا ) ، وبداية تحالف بعض التعليم الديني مع الصهيونية عام 1947م حينما اتفق الطرفان اليهوديان الأصولي ويمثله أعضاء من حزب ( اغوادات إسرائيل ) والصهيوني ويمثله ( ديفيد بن غريون ) على استقلالية التعليم الديني ودعم الصهاينة له رغم تنوعه وتعدد مدارسه ، وفي عام 1951م تحقق للجبهة الدينية المتحدة أربع أمنيات ثمن ائتلافها مع الحكومة ، منها:
-استمرار الدعم المالي للمدارس الدينية دون إخضاعها لمراقبة الدولة العلمانية وإشرافها .
-تعيين شخص يهودي متدين في منصب وكيل وزارة التربية والتعليم .