الصفحة 51 من 127

يحصلوا على الشهادة الثانوية يسكنون في المدن والقرى العربية وإن أغلب الطلاب المرشحين للمرحلة الجامعية تم رفضهم من القرى والمدن العربية ويأتي قبلهم اليهود من أصول أفريقية وآسيوية .

ثانيًا: التعليم الديني:

هذه مشتركات بين التعليم الديني المستقل والتعليم الرسمي لدى الكيان الصهيوني في فلسطين ، ولكن التعليم الديني الأهلي يملك معالم اكثر تطرفًا ووضوحًا حيث يتجاوز التعليم الرسمي بما يلي:-

1-انتظار المخلص وما لديه من صفات قتالية عالية .

2 -الإرهاب المقدس تحت مظلة التوراة والتلمود .

3 -رفض عملية السلام والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967م

انطلاقًا من نصوص وفتاوى دينية .

4 -السعي في بناء الهيكل الثالث ، وللأصولين اليهود مدارس دينية مهتمة

بالهيكل ومنها مدرسة ( كوليل جليتسيا ) و ( ألون شفوت ) .

5 -المدارس الدينية المستقلة أسسها ويشرف عليها ويديرها الحاخامات على اختلاف مشاربهم وطوائفهم المعاصرة في فلسطين .

وكانت بداية التعليم الديني قديمة ، وفي فلسطين قبل تأسيس الكيان الصهيوني ، ولكل جماعة من الجماعات اليهودية الدينية مدارسها الممثلة لها ، والمختلفة عن غيرها ، فمدارس ( اغودات إسرائيل ) تختلف عن مدارس ( غوش ايمونيم ) وكلاهما في حالة خلاف وصدام فكري وديني مع مدارس ( ناتوري كاراتا ) ، وبداية تحالف بعض التعليم الديني مع الصهيونية عام 1947م حينما اتفق الطرفان اليهوديان الأصولي ويمثله أعضاء من حزب ( اغوادات إسرائيل ) والصهيوني ويمثله ( ديفيد بن غريون ) على استقلالية التعليم الديني ودعم الصهاينة له رغم تنوعه وتعدد مدارسه ، وفي عام 1951م تحقق للجبهة الدينية المتحدة أربع أمنيات ثمن ائتلافها مع الحكومة ، منها:

-استمرار الدعم المالي للمدارس الدينية دون إخضاعها لمراقبة الدولة العلمانية وإشرافها .

-تعيين شخص يهودي متدين في منصب وكيل وزارة التربية والتعليم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت