الصفحة 28 من 127

4.التحيز بالتحريف: في أثناء حديث المؤلفين عن أصول القوانين التشريعية ذكروا الأديان وكان حديثهم عن الإسلام ليس دقيقا حيث قالوا:"الأمة اليهودية يتبعون الوصايا العشر وقوانين التوراة والمسلمون يتبعون أركان الإسلام الخمسة" (ك2 ص 254) . ومن المعروف أن الأركان الخمسة هي للعبادة وليست قوانين تشريعية. وبسبب هذا التصور الخاطئ عن الشريعة الإسلامية انتهى المؤلفون إلى نتيجة غير سليمة فقالوا:"و نحن في أستراليا اليوم نعد هذه القوانين الدينية قوانين أخلاقية، وهي ليس من الضروري أن تنفذ من قبل النظام القضائي" (ك2 ص 254) . إن هذا الاستنتاج لا ينطبق على الشريعة الإسلامية.

ثانيًا: نموذج من محتوى الكتاب في التحيز المذموم:

عقد المؤلفون في الكتاب الثاني فصلا عنوانه الفارس الصليبي The Crusading

وقد جاء هذا الفصل مثالا على التحيز بالتشويه.

1 )من التحريف:

يقول المؤلفون: وابتداء من القرن السادس بعد الميلاد أصبحت هذه المنطقة مكانا مقدسا مهما للمسلمين الذين هم أتباع الإسلام وتعاليم محمد ، فمحمد توفي وارتفعت روحه إلى السماء في القدس" (ص 48ج 2) ."

2 )من التشويه:

لم يكن المؤلفون محايدين لما عرضوا وجهات نظر الأديان الثلاثة حول القدس. فقد عبروا عن الرؤية اليهودية والنصرانيه بالفعل"اعتقد"they believed أما المسلمون فعبروا عن وجهة نظرهم بالفعل"زعم"they claimed

أورد المؤلفون مقطعا من خطبة البابا أوربان وما أوردوه مقطع تحريضي مليء بالافتراءات على المسلمين، وكان الأولى أن يعلقوا عليه فيبينوا أنه ليس صحيحا أو لا يوردونه مطلقا. وإليك المقطع الذي أوردوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت