صالحة لحل مشاكل الحياة العصيبة ، وتنظيم العلاقات بين البشر على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وبيئاتهم وعصورهم تنظيمًا يوفر العدالة بينهم ، وهذا ما نفتقر إليه اليوم في عصرنا الحاضر ، يؤمن لهم مصالحهم على أحسن وجه، مما يجعل الحياة سعيدة مادام الجميع محتكمين إليها .
وأهم هذه الخصائص:
أ - الربانية:
إخوة الإيمان بربكم هل توجد على وجه الأرض - اليوم - شريعة يملك أصحابها هذه الميزة ؟
كلا ورب الكعبة لا توجد غير شريعتنا الإسلامية التي أنزلت من عند خالقنا سبحانه وتعالى .. فهي شريعة إلهية ربانية .
والسؤال الذي قد يقفز إلى أذهان كثير من ضعاف الإيمان واليقين والقليل الفهم على شريعة دين ربّ العالمين .
وماذا عن الشرائع الأخرى ؟
والجواب: إن شرائع البشر صناعة إنسانية ، كم يقول > > .
سبحان الله وهل جوز للبشر أن يضع شريعة يحتكم إليها ؟؟؟
كيف ذلك والله خالق البشر وتعهده بشريعة تحكمه وتنظمه وعليه اعتبر الاحتكام إلى شرائع البشر ، دون شريعته سبحانه وتعالى شرك كبير وعظيم قال تعالى: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدّين ما لم يأذن به الله [ الشورى:21] .
فإن لها في نفسه شئنا عظيمًا وهيبةً واحتراما كبير .
وقد تترك هذه القدسية الأثر الكبير في حياة المسلم بحيث تجعله يحرص على تنفيذ أحكام الشريعة بصدق وأخلاق ويحذر كل الحذر من مخالفتها ولو كان في ستر من أعين الناس لا يطلع عليه أحد ، لأنه يعلم أن الله العليم الخبير يطلع عليه ويراه ، ولكن بيانًا لذلك أن المسلم تقع منه فاحشة الزنا في لحظة ضعف، فيأتي للحاكم ويعترف بجريمته وهو يعلم أ ن عقوبته الرجم حتى الموت ، ولكن خشية الله ملأت قلبه فدفعته إلى تزكية نفسه بإقامة الحد [ أنظر قصة ماعز والمرأة الغامدية ] .
وبهذا نكون قد عرفنا خاصية الربانية فما هي الخاصية الثانية ؟