الصفحة 5 من 13

و ( الشريعة) و ( الشًّرعة) : ما سنًّ الله من الدّين وأمر به، كالصوم ، والصلاة ، والحج ، والزكاة، وسائر أعمال البّر ، ومنه قوله تعالى: ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها [ الجاثية: 18] .

وتفسير قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا [ المائدة 48] روي عن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الآية ، قال: ( الشرعة: ماورد في القرآن ، والمنهاج: ماورد في السنة ) وروي عنه معنى الآية أيضا: قال ( شرعة: ومنهاجا: سبيلًا وسنةً ) .

قال قتادة: شرعة ومنهاجا ، الدّين واحد ، والشريعة مختلفة ، وقيل في تفسيره: ( الشّرعة ) : الدّين ، و

( المنهاج) : الطريق .

وقيل: ( الشرعة ) و ( المنهاج) جميعا: الطريق ، هاهنا: الدّين .

وقال بعضهم: ( شرعةً) معناها: ابتداء الطريق ، و ( المنهاج ) : الطريق المستقيم والواضح .

و ( شرع) الدّين يشرعه شرعا: سنه، وفي التنزيل العزيز: شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا [ الشورى:13] .

قال: إبن الأعرابي: ( شرع) أي أظهر ، وقال في تفسير قوله تعالى: شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله [ الشورى:21] قال: أظهروا لهم .

وقوله عزوجل في قصة أصحاب السبت: إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [ الأعراف: 163] .قيل في تفسير ها: إنها رافعة رؤوسها ، ومنه قولهم ، رمح شراعيُّ ، أي: طويل .

ونستطيع أن نلخص جميع ما تقدم إلى التعريف الاصطلاحي لتعريف الشريعة كالتالي:

[ الشريعة هي كل ما شرعه الله لعباده من الأحكام الإعتقادية والأخلاقية والعلمية ] . هذا والله أعلم .

2-أهم خصائص شريعتنا الإسلامية:

إن شريعتنا الإسلامية لها سمات عامة تجعلها صالحة لكل زمان ومكان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت