إلا أن الضلال و الابتعاد عن نور الله جعل الكثير في هدا الزمان يألفوا الظلام ولا يريدون أن يبصروا النور فأصبح الكثير يعتقد أنه لم يبق من الشريعة الإسلامية إلا صلوات تقام ، وقرآن يتغن به في كثير من المناطق على الأموات فحسب ؟
و لكن نعود فتقول إن شريعتنا الإسلامية كلها محاسن و مزايا ،و هي الوحيدة التي من حقها أن تسود و تحكم الناس
في سلوكهم و معاملاتهم في كل زمان و مكان ، لذا سنتحدث عن هذه الشريعة و خصائصها في ساعتها هذه:
1-تعريف الشريعة:
الشريعة لغة: الموضع الذي ينحدر إلى الماء منه، كما في اللسان. [لسان العرب لابن المنظور مادة (شرع) ] .
(الشريعة) إداَ في أصل اللغة: هي مورد الشارية الماء ،ثم استعير لكل طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت و إشتق منه الشزعة في الدين و الشريعة قال تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا [ المائدة 48] وقال سبحانه: ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ] الجاثية 18[. و قال الشاعر:
و لما رأت أن الشريعة همها و أن البياض من فرائصها دامي
و من الباب: أشرعت الرمح نحوه إشراعاَ.
و الإبل الشروع: التي شرعت و رأيت ،و يقال: أشرعت طريقا ، إذا أنقدته و فتحته ،و شرعت الإبل ، إذا أمكنت من الشريعة أي: من مورد شرب الماء.
والشريعة اصطلاحا: ما شرعه الله لعباده من الدين ، مثل الصوم و الصلاة و الحج ...وغير ذلك ، و إنما سمى شريعة لأنه يقصد ويلجأ إليه كما يلجأ الماء عند العطش ومنه قوله تعالى: ثم جعلناك على شريعةمن الأمر فاتبعها ]الجاثية 18 [، وقوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا [ المائدة 48] .والشرع والتشريع هو ما يسن من الأحكام . [ أنظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ص 5984 ، طبعة الشعب] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:> إ هـ .