الصفحة 11 من 13

وسطية الشريعة معناها أنها لا إفراط فيها ولا تفريط ، وازنت بين الروح والجسد، لأن الإنسان نفخة من روح وقبضة من تراب ، فكماله رغبات جسدية، له أشواق روحية ن فشرعت له ما يلي له التطلعات الروحية، من عبادات وأذكار ، حتى تملأ له الفراغ الروحي، وتشعره بالأنس والطمأنينة ، قال تعالى وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان [ البقرة: من الآية 186] . وقال تعالى يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون [ البقرة: 183] . كما شرعت له ما يلبي له رغباته الجسدية ، فأباحت التملك بالبيع والشراء ونحوه، قالى تعالى: وأحل الله البيع وحرم الربا [ البقرة: 275] . كما شرعت له الزواج ، فقال تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [ النساء:3] .إلى غير ذلك من الأحكام .

-اليسر ورفع الحرج:

تيسير شريعتنا لعلنا إن استطعنا أن نستجمعه في أمرين هما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت