وأما الفصل الأول: المقرون وبما يشبهه، فاشتمل على أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف المقرون.
المبحث الثاني: تعريف المقرون اصطلاحًا وبعض شواهده.
المبحث الثالث: تعريف شبه المقرون وبعض شواهده.
وأما الفصل الثاني: المقرونون في صحيح البخاري، فاشتمل على أربعة مباحث:
المبحث الأول: المقرونون في صحيح البخاري.
البحث الثاني: مراتب المقرونين في صحيح البخاري.
المبحث الثالث: طبقات المقرونين في صحيح البخاري.
المبحث الرابع: أسباب قرن البخاري لهؤلاء الرواة بغيرهم والشواهد التطبيقية لذلك.
الخاتمة، وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وفهارس البحث، مصادره ومراجعه.
وكان من بين هذه الفهارس فهرس لأسماء الرواة الذين نص الأمة على وصف روايتهم بأنها مقرونة، وفي أي الكتب كان ذلك (1) طلبًا للاختصار والتقليل من الهوامش في كل ترجمة، وذكرت فيه طبقة الراوي المقرون ومرتبته، ومن قرن به مع مرتبته.
الفصل الأول: المقرون وما يشبهه، ويتكون من أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف المقرون لغة:
المقرون لغة: المقرون من قَرَنَ: بمعنى جَمَعَ والقَرَنُ: الحبل يُقْرَن به البعيران، والجمع أقران، وتقول: وقرنت البعيرين أقْرُنهما قَرْنًا، جمعتهما في حبل واحد. قال الأصمعي: القرن جمعٌ بين دابتين في حبل، والحبل الذي يُكَزَّانِ به يُدعى قرنًا.
(1) واختصرت أسماء تلك المصنفات على النحو التالي: التعديل= التعديل والتجريح.. للباجي، الجمع= الجمع بين رجال الصحيحين -لابن القيسراني، ت الكمال= تهذيب الكمال.. للمزي، الخلاصة= خلاصة تهذيب الكمال للخزرجي. الفتح= فتح الباري لابن حجر، الهدي= هدي الساري لابن حجر، ت التهذيب=تهذيب التهذيب لابن حجر، التقريب= تقريب التهذيب لابن حجر. ورمزت بـ (ق) للدلالة على من وصف روايته بأنها مقرونة. (-) لمن لم توصف روايته بأنها مقرونة.