الصفحة 5 من 38

تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي (ت 742هـ) .

تهذيب التهذيب، لابن حجر (ت852هـ) .

تقريب التهذيب، له أيضًا.

خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، للخزرجي (ت 900هـ) .

وكذلك الفصل القيّم الذي خصصه الحافظ ابن حجر لأسماء من طُعن فيهم من رجال صحيح البخاري، في مقدمته لفتح الباري.

ثانيًا: وبعد الفراغ من هذا الاستقراء، جمعت أسماء الرواة الذين قيل فيهم: إن البخاري أخرج لهم مقرونين بغيرهم، ورتبتها على حروف المعجم، وجعلت كل اسم منها في صفحة مستقلة، وكذلك صنعت فيمن أخرج لهم البخاري مقرونين ولم ينص أحد على أن البخاري أخرج لهم كذلك، وكان هذا مما أضفته في هذا البحث إلى جهود هؤلاء النبلاء كما يلحظ في فهرس المقرونين.

ثالثًا: قارنت بين المصادر التي قمت باستقرائها فيما يتعلق بمن أخرج لهم البخاري مقرونين، وأخرجت منهم من وصفوا بأن البخاري أخرج لهم مقرونين وهم ليسوا كذلك، فهم شبه مقرونين ونبهت على ذلك في تعريف المقرون وشبهه حتى لا يستدركه على أهل العلم والفضل ممن يطالعونه في كتب سلفنا ويجدونه عندهم ما وصفت.

رابعًا: رجعت إلى الحاسب الآلي، وأفدت من قرص الليزر المشتمل على الكتب التسعة، الذي أصدرته شركة للوقوف على أحاديث كل راوٍ من هؤلاء الرواة عند البخاري.

خامسًا: رجعت إلى صحيح الإمام البخاري، للوقوف على حديث كل راوٍ منهم، والتأكد من كيفية إخراج البخاري له.

سادسًا: تتبعت شرح ابن حجر لكل حديث منها في فتح الباري، وأثبت من كلامه ما له تعلق بالبحث.

سابعًا: شرعت في الشواهد التطبيقية في دراسة كل راو على انفراد بحيث:

أذكر اسمه ونسبه، وما يتميز به عن غيره، ثم مرتبته، وطبقته، من تقريب التهذيب لابن حجر - رحمه الله-.

أبين عدد ما أُخرٍج له من أحاديث مقرونة، وفي أيِّ كتاب من كتب الصحيح كان ذلك، وبمن قرنه، ما هي مرتبته، وكيفية سياق الرواية، وبيان سبب قرن البخاري للراوي مع غيره غالبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت