الصفحة 19 من 38

الأول: في الجهاد (1) ، والثاني: في التفسير (2) .

فظهر أن السبب في قرنه بيزيد بن زريع لإزالة ما يخشى من وَهْمه القليل، وللدلالة على أن هذا مما حفظه، وضبطه، ولم يَهِم فيه.

وذكره البخاري مقرونًا بغيره في المتابعات، في كتاب الأدب، في موضع واحد (3) .

5 ـ خِلاس بن عمرو الهَجَري.

ثقة، وكان يرسل، من الثالثة (4) .

لم يخرج له البخاري إلا مقرونًا، وما له في البخاري سوى حديثين قرنه فيهما بابن سيرين ـ الثقة الثبت ـ (5) .

الحديث الأول: في أحاديث الأنبياء (6) ، وقد أعداه بسنده ومتنه في تفسير سورة الأحزاب (7) ـ إلا أنه اختصر المتن جدًا ـ فاقتصر على القدر المتعلق بالتفسير منه، والبخاري يصنع هذا إذا ضاق عليه مخرجه.

الحديث الثاني: في الأيمان والنذور (8) ، وقد أخرجه قبل ذلك في الصوم، من طريق ابن سيرين منفردًا (9) ، فيكون اعتماده عليه.

وسبب قرنه بابن سيرين في روايته، عن أبي هريرة، هو أن خلاسًا لم يسمع من أبي هريرة ـ كما قال الإمام أحمد ـ وأما ابن سيرين فروايته عنه صحيحة، وسماعه منه ثابت (10) .

6 ـ الزبير بن المنذر بن أبي أسيد.

مستور من السادسة (11) .

(1) البخاري، الصحيح، ح 3082.

(2) المصدر السابق، ح 4536.

(3) المصدر السابق، ح 6016، وقرنه بعثمان بن عمر، وأبي بكر بن عياش، وشعيب ابن إسحاق، كلهم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة. وإنما قرنه هنا لاختلاف أصحاب ابن أبي ذئب عليه في صحابي هذا الحديث. انظر: ابن حجر، الفتح 10/433.

(4) ابن حجر، التقريب 304.

(5) المصدر السابق 853.

(6) البخاري، الصحيح، ح 3404.

(7) المصدر السابق، ح 4799.

(8) المصدر السابق، ح 6669.

(9) المصدر السابق، ح 1923.

(10) انظر: ابن حجر، الفتح 6/426- 437.

(11) ابن حجر، التقريب 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت