أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في المغازي مقرونًا بحمزة بن أبي أسيد ـ صدوق ـ (1) ، عن أبي أسيد، حديث: «إذا أكثبوكم فارموهم» (2) .
قال ابن حجر في الفتح: قوله: «عن حمزة بن أبي أسيد والزبير بن المنذر بن أبي أسيد» كذا وقع في هذه الرواية، ووقع في التي بعدها: «الزبير بن أبي أسيد» . فقيل: هذا عمه، وقيل هو نفسه، لكنه نسب إلى جده، والأول أصوب، وأبعد من قال: إن الزبير هو المنذر نفسه (3) .
والذي رجحه في التهذيب في ترجمة الزبير بن المنذر بن أبي أسيد أنهما واح (4) ، وقال في ترجمة الزبير بن أبي أسيد: روى له البخاري مقرونًا بحمزة بن أبي أسيد حديثًا واحدًا: «إذا أكثبوكم فعليكم النبل» . وفي إسناد حديثه اختلاف (5) .
وسبب قرنه جبر حاله؛ لأن المستور روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، فلما قرنه بالصدوق انجبر ما يخشى من عدم توثيقه لموافقته له.
7 ـ زيد بن رباح مولى الأذرم بن غالب.
ثقة من السادسة (6) .
روى له البخاري حديثًا واحدًا في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (7) ، من رواية مالك، عنه مقرونًا بعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر ـ ثقة ـ عن أبيه (8) .
ولعل السبب في قرنه بعبيد الله في روايتهما عن أبي عبد الله بن الأغر، هو حفظ عبيد الله لحديث أبيه، وإتقانه له.
8 ـ سعد بن إبراهيم بن سعد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
ثقة، ولي قضاء واسط وغيرها، من التاسعة (9) .
(1) ابن حجر، التقريب 271.
(2) البخاري، الصحيح، ح 3984. ومعنى أكثبوكم: أي قربوا منكم.
(3) ابن حجر، الفتح 7/306.
(4) ابن حجر، التهذيب 2/189.
(5) المصدر السابق 2/184.
(6) ابن حجر، التقريب 353.
(7) البخاري، الصحيح، خ 1190.
(8) وهكذا روى عنه مالك مقرونًا بعبيد الله بن الأغر في غالب المواضع (المزي، التهذيب؟؟؟) .
(9) ابن حجر، التقريب 639.