الصفحة 15 من 38

8 ـ تغير حفظ الراوي بأخرة، كما في سهيل بن أبي صالح.

9 ـ رواية الراوي لحديث وفيه انقطاع، ويرويه غيره مسندًا كما في الضحاك بن شراحيل.

10 ـ أن يزيد الراوي رجلًا في الإسناد فيقرنه بالطريق العالية القوية كما في عامر بن مصعب.

11 ـ أن تكون رواي المتكلم فيه عالية، فيقرنها بالرواية الأثبت منها بنزول، كما في يزيد بن قيس.

12ـ رواية الراوي الحديث بطريقين، أحدهما موصولة، والأخرى مشكوك في وصلها، كما في عطاء السوائي?

13 ـ اختلاف النقلة في رفع الحديث ووقفه على راوٍ، وعدم اختلافهم في رواية المقرون كما في فُطْر بن خليفة.

14 ـ الاختلاف في الراوي في صحابي الحديث، ويرويه المقرون على الراجح، كما في محمد بن النعمان.

15 ـ أن يكون المُلَيَّن رواية شيخه، فينتقي له ويقرنه بمثله، كما في موسى بن هارون.

16 ـ الاختلاف على الرواي هل هو عنده عن شيخه بواسطة، أم بغير واسطة، كما في حجاج الصواف.

17 ـ رواية الصدق أو من دونه، أو الثقة عن شيخه ورواية أوثق الناس، أو أثبت الناس معه عن شيخه، كما في عبد الله بن رجاء، وعطاء بن السائب، وزيد بن رباح.

ثانيًا: الشواهد التطبيقية على ذلك:

1 ـ إسحاق بن سويد بن هبيرة.

صدوق تكلم فيه بالنصب، من الثالثة (1) .

روى له البخاري حديثًا واحدًا في الصوم مقرونًا بخالد الحذاء ـ ثقة ـ (2) كليهما عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، في شهري العيد (3) .

إلا أن البخاري ساق إسناد إسحاق ولم يسق متنه، وقرنه بإسناد خالد الحذاء وساق المتن على لفظه.

(1) ابن حجر، التقريب، ص 124.

(2) المصدر السابق، ص 292.

(3) البخاري، الصحيح، ح 1912.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت