إذًا أنا الآن استنرت بآراء العلماء ، ولم أجد جديدا ، فنقلت تصحيح ابن خزيمة ، وتوثيق ابن حبان، وتحسين الترمذي ،ونقلت حكم ابن الجوزي أنه موضوع ، فأنا الآن انتهيت من البحث ، فحكمت على الحديث من خلال معرفة تامة بطرق الحديث ، فليس له إلا طريق واحد ، وجزمت أن ليس له إلا علة واحدة ، وهي يوسف ، وهناك تتباين الآراء ، فهذا ملخص سريع جدًا في كيفية الحكم على الحديث ، وأنا أخترت لكم أسهل إسناد حتى نتصور الطرق .
مسألة: أحيانًا العلماء يوثقون شخص ، وبعضهم يضعّفه ؟ فكيف أعمل ؟ .
أولًا: لا بد أن نفرق بين باحثين: باحث مبتدأ ، وباحث متمكن .
فإن كنت مبتدأ فقلّد ابن حجر في التقريب مثلًا ، ولكن بعد أن تتمكن لا تحتاج إلى التقريب أو الكاشف أبدًا .
مسألة: أحيانًا يكون رواة المخرج واحد أو اثنين ، والمخرج كلهم ثقات ، لكن العلة تكون في رواة المخرج ، فهنا أبحث عنهم أيضًا مع المخرج . فلابد أن أن أسبر حالهم وثقتهم فقد يكون رجال المخرج ثقات لكن رواة المخرج ضعفاء ففي مثالنا حديث عائشة الرواة عن إسرائيل أئمة ثقات لاشك فيهم فلهذا انحصر البحث في رجال المخرج لكن لو قدر أنني لا أعرف رواة المخرج هل هم ثقات أم لا لاسيما إذا كان رواة المخرج اثنين أو ثلاثة فقط فلابد من البحث في حالهم
مسألة: إذا كان للحديث أكثر من مخرج ، فلا بد من البحث في المخارج الثانية ، لأن المخارج الثانية قد تخرج لي علّة المخرج الذي صحّ عندي ويوضحه المثال القادم
? سنأخذ الآن حديثا له أكثر من إسناد ، وعليه سيزيد علينا خطوةً ثامنة وهي:-
الخطوة الثامنة:-
تتبع الأسانيد وحصرها .
? مثاله: حديث سلمان بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر » .
? سنقوم بالخطوات السبع السابقة:
نبحث في المصادر من خلال برنامج الشاملة للاختصار:
الإسناد الأول: النتيجة الأولى عند الترمذي رواه: