فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 66

في ثلاث لفائف بيض فعن عائشة < أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُفِن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سَحُولِية من كُرسُف [1] ليس فيهن قميص ولا عمامة" [2] والمقصود بالأثواب هنا ثلاث لفائف لذلك قالت < ليس فيها قميص . فالثوب في لسان العرب يطلق علىكل مايلبس على البدن سواء كان شاملًا له أو لبعضه وسواء كان مخيطًا أو غير مخيط . [3] فتبسط اللفايف الثلاث بعضها فوق بعض بعد تبخيرها فقد أمرت أسماء بنت أبي بكر أن تبخر أكفانها [4] ثم يحمل الميت مستور العورة فيوضع عليها مستقليًا ."

2: تطييب الميت: يطيب لمفهوم قوله - صلى الله عليه وسلم - في الذي وقصته ناقته"ولا تمسوه طيبًا"فيطيب رأسه ولحيته ويجعل الطيب في مفاصله ومغابنه وهي المواضع التي تنثني من الإنسان كطي الركبتين وتحت الإبطين فقد كان ابن عمر يتبع مغابن الميت ومرافقه بالمسك" [5] وكذلك مواضع السجود لأنَّها أعضاء شريفة وإن طيب الميت كله فحسن لمفهوم قوله - صلى الله عليه وسلم -"ولا تمسوه طيبًا"وعن نافع أنَّ ابن عمر كان يطيب الميت بالمسك يذرُّ عليه ذرورًا" [6]

(1) سحولية منسوبة الى سحول مدينة باليمن تحمل منها هذه الثياب . ، الكرسف: القطن .

(2) رواه البخاري (1264) ومسلم (941) .

(3) انظر: فتح الباري لابن رجب (2/386) .

(4) رواه مالك (1/226) وعبد الرزاق (6152) وابن أبي شيبة (2/265) والبيهقي (3/405) . ورواته ثقات . وصحح إسناده النووي في الخلاصة (3401) .

(5) رواه عبد الرزاق (6141) بإسناد صحيح .

(6) رواه عبد الرزاق (6140) بإسناد صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت