-جواز قصر الصلاة الرباعية في السفر ، ومن أدلة ذلك قول الله تعالى: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا) [1] ، ومن حِكَم هذا التخفيف أن السفر مظنة المشقة والعنت والحرج ، فأراد الله تعالى أن يخفف عن عباده في هذه الحال رحمة وفضلا منه [2] .
-الفطر في رمضان للمسافر أو المريض أو الذي لا يستطيع الصيام ، حيث قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [3] ، وقد فصل الفقهاء في أحكام هذه الآية استنباطًا منها وغيرها من النصوص [4] .
(1) ) النساء:101.
(2) ) انظر المغني (2/47) ، والمجموع (4/276) ، المدونة الكبرى (1/118) .
(3) ) البقرة:183 - 184.
(4) ) انظر على سبيل المثال: المجموع (6/255) ، وحاشية الدسوقي (1/535) .