فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 84

نقر ان الجنة حق والنار حق. هو أن الساعة آتية لا ريب فيها. وأن الله يبعث من في القبور. وندين بان الله تعالى يرى في الآخرة بالابصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونقول أن الكافرين محجوبون عنه اذا رىه المؤمنون في الجنة كما قال عز وجل: (( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) ) ( المططفين15 ) ونقول ان الله عز وجل يخرج قوما من النار- بعد أن امتحشوا - بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وأن الميزان حق. والبعث بعد الموت حق. والصراط حق. وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين. ونقول ان الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما قال: (( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ) ( الفجر22 ) . ونقر بخوج الدجال كما جاء الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونؤمن بعذاب القبر ونكير ومنكر ومساءلتهما المدفونين بقبورهم. ونقر بأن الجنة والنار مخلوقتان

1-الابانة عن أصول الديانة22

2-مقالات الاسلاميين245

هذه جملة عقيدته الا أننا نراه في الابانة قد فصل القوم في أربعة أبواب

أ الشفاعة ب- الحوض ج- عذاب القبر د- رؤية الله يوم القيامة

أ- شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينقل لنا الأشعري اختلاف الناس في هذه المسألة على ثلاثة أقوال: الأول: قول المعتزلة أنهم يبطلون وينكرون شفاعته صلى الله عليه وسلم لمرتكبي الكبائر ويثبتونها للعشرة المبشرين بالجنة والثاني: قول بعضهم ان الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أن يردادوا في منازلهم من باب التفضل والثالث: وهو مذهب اهل السنة والاستقامة الذين يقولون بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت