اذن كانت متعلقا الايمان باليوم الآخر أخبارا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متلقاه من السمع فقط دون العقل اذ لا سبيل له في اثباتها أو نفيها وهذا السبب هو الذي دعى بعض العلماء الى اطلاق اسم السمعيات عليها، ولقد نفى المعتزلة أكثر هذه العقائد اذ جاءت عن طريق اخبار الآحاد وهم ينفونها فأنكروا ما وردت به وأبطلوه بينما أقرها اهل السنة والجماعة كما أقر الأشعري بكل الأخبار الصحيحة الواردة فيها اذ يقول رحمه الله، ونسلم بالروايت الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات: عدل عن عدل حتى تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما قال في موضع آخر: وتصدق جميع الروايات التي يثبتها أهل النقل (1) ما بين في موضع آخر ان مذهب اهل الحديث والسنة أنهم يقرون بالله وملائكته وكتبه ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه التفات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يردون من ذلك شيئا...
ثم قال بعد حكاية قول أهل السنة أنه يذهب الى كل ما ذهبوا اليه من قول (2) .
وفي ما يلي نذكر جملة قوله في هذا الباب:
يقول الأشعري في الابانة: