4-طرق اثبات الصفات: لما كانت اسماء الله هي صفاته كان اثباته رحمه الله تعالى للصفات توقيفيا ما ورد به القرآن والسنة واجماع المسلمين ثابتا يثبته وما نفاه الشرع ينفيه.
5-تقسم العلماء للصفاتمن حيث ثبوتها:تنقسم الصفات من حيث ثبوتها الى نوعين:
النوع الاول:الصفات الشرعية العقليةوهى التى يشترك في اثباتها الدليل الشرعي السمعي والدليل العقلي والفطرة السليمة وهى أكثر صفات الرب تعالى بل اغلب الصفات الثبوتية يشترك فيها الدليلان السمعي والعقلي.
النوع الثاني:الصفات الخبرية وتسمى النقلية والسمعية وهى التي لاسبيل في اثباتها الا بطريق السمع والخبر عن الله وعن الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام اى لا سبيل للعقل على انفراده الى اثباتها لولا الأخبار المنقولة عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وهى خبرية محضة بيد ان العقل السليم لا يعارض فيها الخبر الصحيح كما هو معروف.
وهذا التقسيم متعارف عليه بين علماء الأشعرية ويبدو أن الاشعرى يتفق وهذا التقسيم اذا كان يرى أن صفات الله تعالي على نوعين منها ما يعلم من طريق الأفعال ودلائلها عليها وهي كالحياة والعلم والقدرة والارادة ومنها ما يثبت له لانتفاء صفات النقص وذلك كالسمع والبصر والكلام كما كان يعتقد أن هناك صفات تعتقد خبرا كاليدين والوجه والاستواء والمجيء والنزول والاتيان (ا) .
كذلك يتبين لنا تأييده لهذا التقسيم من خلال عرض لأدلته في اثبات الصفات ،قبل
أ- صفات ذاتية * ب-صفات فعلية
أما الصفات الذاتية فهي التي لا تنفك عن الذات بل هي ملازمة لها أزلا وأبدا ولا تتعلق بها مشيئته تعالى وقدرته وهي التي لم تزل ولا يزال الله متصفا بها كصفة الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والارادة والوجه واليدين والعينين والعلو والعني ....الخ.