3-طريق المعجزة: وقد سلك هذه الطريقة العلماء، لاثبات وجود الله اذ الانبياء والرسل قد أجرى الله على أيديهم معجزات تثبت صدقهم فيما اخبروا به وأول شيىء تثبته هو أن هناك مرسلا لذلك الرسول ووجود خالق واحد.
4-خلقهم من قبل أن لم يكونوا شيئا، وقد استند الشعري الى هذا الدليل أيضا نجد ذلك في قوله - رحمه الله: اعلموا ارشدكم الله أن ما دل على صد النبس (ص) من المعجزات بعد تنبيهه لسائر المكلفين على حدثهم ووجود المحدث لهم قد أوجب صحة اخباره ودل على أن ما أتى به من الكتاب والسنة من عند الله عز وجل (3) .
المبحث الثالث: في الأسماء والصفات
نتناول هذا المبحث من جانب الطريق الذي سلكه في اثبات الأسماء والصفات وحقيقة الاسم عند الأشعري ثم العلاقة بين الاسم والصفة ثم تقسيمات علماء الكلام للصفات وبعد ذلك نفصل في الصفات التي اثبتها الأشعري لله سبحانه وتعالى.
* مقدمات
1-طريق اثبات الأسماء: يتبن من خلال رد الأشعري على استاذه الجبائي في مناظرته معه أن الأسماء عند الأشعري توقيفية وأنه لا يثبت لله الا ما اثبته لنفسه من الأسماء، ونرى الأشعري يكرر نفس الكلام في كتابه اللمع حيث قال: (( الأسماء ليست ألينا ولا يجوز لنا أن نسمي الله تعالى باسم لم يسم به نفسه ولا سماه به رسوله ولا أجمع المسلمون عليه ولا على معناه ) ) (4) .
1-2 رسالة أهل الشعر ص:53
3-رسالة أهل الثغر ص:54
4-اللمع في الرد على أهل الزيع والبدع ص:10
وفي هذا الباب نجد الأشعري تابعا لمذهب أهل السنة اذ يثبتون لله عز وجل كل اسم سمى به نفسه.