فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 84

? ونقول: ان الامام الفاضل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أبو بكر الصديق ) رضوان الله عليه، وان الله أعز به الدين وأظهره على المرتدين، وقدمه المسلمون بالامامة كما كما قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة، وسموه باجمعهم (( خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأن الذين قاتلوه قاتلوه ظلما وعدوانا، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافتهم خلافة النبوة.

? ونشهد بالجنة للعشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها.

? ونتولى سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ونكف عما شجر بينهم، وندين لله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون مهديون فضلاء، لا يوازيهم في الفضل غيرهم.

? ونصدق بجميع الروايات التي يثبتها أهل النقل من النزول الى السماء الدنيا وأن الرب عز وجل يقول: (( هل من سائل... هل من مستغفر؟ ) )وسائر ما نقلوه واثبتوه خلافا لما قال أهل الزيع والتضليل.

? ونعول فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا، وسنة نبينا، واجماع المسلمين وما كان في معناه.

? ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا، ولا نقول على الله ما لانعلم.

? ونقول: ان الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما قال: (( وجاء ربك والملك صفا صفا ) )، وان الله عز وجل يقرب من عباده كيف شلء كما قال: (( ونحن أقرباليه من حبل الوريد ) )، وكما قال: (( ثم دنا فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى ) ).

? ومن دينن أن نصلي الجمعة والاعياد وسائر الصلوات والجماعات خلف كل بر وغيره كما روي عن عبد الله بن عمر كان يصلي خلف الحجاج.

? وأن المسح على الخفين سنة في الحضر والسفر خلافا لقول من انكر ذلك.

? ونرى الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح والاقرار بأمامتهم، وتضليل من رأى الخروج اذا ظهر منهم ترك الاستقامة.

? وندين بانكار الخوج بالسيف وترك القتال في الفتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت