? وندين بأنا لله تعالى يرى في الآخرة بالأبصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقول ان الكافرين محجوبون عنه اذا رآه المؤمنون في الجنة كما قال عز وجل: (( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) )، وأن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل الرؤية في الدنبا، وأن الله سبحانه تجلى للجبل فجعله دكا، فأعلم بذلك موسى أنه يراه في الدنيا.
? وندين بأن لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه. كالزنا والسرقة وشرب الخمور- كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنهم كافرون. ونقول ان عمل غير كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة وما أشبهها - مستحلا لها غر معتقد لتحريمها كان كافرا.
? ونقول ام الاسلام أوسع من الايمان، وليس كل اسلام ايمانا
? وندين لله عز وجل بأنه يقلب القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل، وأنه عز وجل يضع السماوات على اصبع والأرضين على اصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
? وندين بأن لا ننزل أحد من اهل التوحيد والمتمسكين بالايمان جنة ولا نارا الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، ونرجو الجنة للمذنبين، ونخاف عليهم أن يكونوا بالنار معذبين.
? ونقول ان الله عز وجل يخرج قوما من النار، بعد أن امتحشوا بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقا لما جاءت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
? ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وأن الميزان حق، والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين.
? وأن الايمان قول وعمل، يزيد وينقص.
? ونسلم بالروايات الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
? وندين بحب السلف الذين اختارهم الله لصحبة نبيه عليه السلام ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم اجمعين.