? ونثبت لله السمع والبصر ولا ننفي ذلك منا نفته المعتزلة والجهمية والخوارج.
? ونثبت أن لله قوة كما قال: (( أو لم يروا أن الله خلقهم هو أشد منهم قوة ) ).
? ونقول ان كلام الله غير مخلوق.
? وأنه لم يخلق شيئا الا وقد قال له (( كن ) )كما قال: (( انما قولنا لشيء اذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) ).
? وأنه لا يكون في الأرض شيىء من خير وشر الا ما شاء الله، وأن الأشياء تكون بمشيئة الله عز وجل.
? وأن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا قبل أن يفعله، ولا يستغني عن الله ولا يقدر على الخروج عن علم الله عز وجل.
? وأن لا خالق الا الله
? وأن أعماله العبد مخلوقة لله مقدرة قال: (( خلقكم وما تعملون ) )
? وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وهم يخلقون كما قال: (( وهل من خالق غير الله ) )، وكما قال: (( لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ) )، وكما قال: (( أفمن يخلق كمن لا يخلق ) )، وكما قال: (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) )وهذا في كتاب الله كثير.
? وان الله وفق المؤمنين لطاعته ولطف بهم ونظر اليهم وأصلحهم وهداهم، وأضل الكافرين ولم يهدهم ولم يلطف بهم بالآيات كما زعم اهل الزيغ والطغيان، ولو لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين، ولو هداهم لكانوا مهتدين.
? وأن الله قادر أن يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين ولكنه أراد ان يكونوا كافرين كما علم وخذلهم وطبع على قلوبهم.
? وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره، وأنا نؤمن بقضاء الله وقدره خيره وشره، حلوه ومره، ونعلم ان ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا.
? وأن العباد لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا بالله كما قال عز وجل: (( ونلجىء أمرنا الى الله ونثبت الحاجة والفقر في كل وقت اليه ) ).
? ونقول: ان كلام الله غير مخلوق وان من قال بخلق الله فهو كافر.