فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 84

2-الصفات الالهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الاثبات والتنزيه للدكتور محمد أمان بن علي الجامعي نشر الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة الطبعة 1408. ص:157

3-شذرات الذهب ج2 ص:305

فطبيعة التحول الذهبي لا تعرف عادة الاعتدال وانما انتقال من تأييد الى عداوة وأشد ما تكون العداوة عقب التحول.

2-ان كتاب الابانه قد تكلم عن القرآن والرؤية والارادة والموضوعين الأولين كانا يشغلان الفكر الاسلامي في عصر الأشعري وهما من المسائل التي حاولت المعتزلة أن تنشرهما، أما كلامه عن الارادة فلأنها تعد المسألة الرئيسية التي بنى عليها الأشعري عقيدته في مسألة خلق الأفعال وهي ثالث قضية شغلت الفكر الاسلامي ولذلك كان الأشعري أول ما أعلن التحول أعلن خروجه عن القول بخلق القرآن ونفي رؤية الله وأن الانسان يخلق افعاله.

3-ان كتابه اللمع جاء تفصيلا لآرائه في الابانة، فتكلم عن خلق الله لفعاله والاستطاعة والتعديل والتحوير وصفات الله من علم وحياة وقدرة ارادة وعنى الايمان... الخ.

أما موقف هؤلاء العلماء من الرواية التي ذكرها ابن عساكر أن الابانة كان من الكتب التي القاها على الناس، فانهم أبوا تصديقها وقالوا أنه ليس من المعقول أن يغيب خمسة عشر يوما، يوازن ويعارض بين الآراء ويؤلف أكثر من كتابين يحملون مذهبا جديدا مخالفا لما كان عليه.

وعلى أي فأيا كان الابانة أو اللمع اللاحق والأسبق فتبقى من المصادر التي تعبر عن آراء الشعري ومذهبه العقدي ولا نرى تعارضا بين آرائه في كتابيه اللهم اختلافا في المنهج الذي سلكه ففي الابانة نراه يقدم عقيدة وبين الأصول التي اخذها منها ثم يبطل قول خصومه كما نجد في الأبانة العديد من النصوص القرآنية والحديثية وتغلب النص على الأدلة العقلية أما في اللمع فنرى فيه الأدلة العقلية هي التي تسرد أولا في المسألة ثم الأدلة النقلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت