إلى قوله: ( وجماع الأمر في ذلك ، أن الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد اتباع الحق وأعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والإلحاد في أسماء الله وآياته) .
المقصد السادس عشر:بيان الجمع بين علو الله سبحانه وتعالى ومعيته لخلقه .
وهو من قوله: ( ولا يحسب الحاسب أن شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا ألبتة ؛ مثل أن يقول القائل: ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله: { وهو معكم أين ما كنتم } ) .
إلى قوله: (ومن كان له نصيب من المعرفة بالله والرسوخ في العلم بالله: يكون إقراره للكتاب والسنة على ما هما عليه أوكد ) .
المقصد السابع عشر: بيان المقصود بالظاهر في نصوص الصفات.
وهو من قوله: (واعلم أن من المتأخرين من يقول: مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد وهذا اللفظ مجمل ) .
إلى قوله: (علم بالاضطرار أن القوم كانوا مصرحين بأن الله فوق العرش حقيقة وأنهم ما اعتقدوا خلاف هذا قط وكثير منهم قد صرح في كثير من الصفات بمثل ذلك) .
المقصد الثامن عشر:بيان حال السلف مع نصوص الصفات ومع مخالفيهم وحال مخالفيهم معهم .
وهو من قوله: (والله يعلم أني بعد البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدل - لا نصا ولا ظاهرا ولا بالقرائن - على نفي الصفات الخبرية في نفس الأمر...) .
إلى قوله: (ومن حكى عن الناس"المقالات"وسماهم بهذه الأسماء المكذوبة - بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها - فهو وربه والله من ورائه بالمرصاد ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) .
المقصد التاسع عشر: بيان أقسام الناس في آيات الصفات وأحاديثها.
وهو من قوله: (وجماع الأمر: أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها"ستة أقسام"كل قسم عليه طائفة من أهل القبلة ) .