إلى قوله: (فهذه"الأقسام الستة"لا يمكن أن يخرج الرجل عن قسم منها"."
المقصد العشرون: الخاتمة ،وفيها توجيهات لطالب الحق .
وهو من قوله: (والصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها ؛ القطع بالطريقة الثابتة كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله - سبحانه وتعالى - فوق عرشه ويعلم طريقة الصواب في هذا وأمثاله بدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك) ، إلى نهاية الفتوى .
وبه تمت المقاصد والله أسأل أن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجه خالية من شائبة الرياء والسمعة .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبة وسلم تسليما مزيدا