الصفحة 22 من 28

1 ـ سئل الدراقطني عن حديث الأسود، عن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. فقال: يرويه إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنيمة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وخالفة إبراهيم النخي، رواه عن الأسود، عن عمر قوله غير مرفوع وهو الصحيح (1) .

قلت: أعل الدارقطني هذا الحديث بمخالفة إبراهيم النخعي ـ الثقة ـ لأبي إسحاق السبيعي الثقة الذي اختلط بآخره، فصحيح الموقوف على المرفوع. ومعرفة الخلاف في الروايات والترجيح بينها من الخفي لا الظاهر.

2 ـ وسئل عن حديث الحسين بن علي، عن عمر حين قال له الحسين انزل عن منبر أبي. فقال عمر في حديث طويل: إنما أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، وهل أنبت ما في رؤوسنا إلا الله تعالى وأنتم. فقال: رواه حماد بن زيد عن يحيىن عن عبيد بن حنين، عن عمر.

ورواه ابن عينية، عن يحيى بن سعيد، فلم يضبط إسناده، وأرسله عن عمر أنه قال للحسين: وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم. والحديث لحماد بن زيد لأنه ضبط إسناده (2) .

قلت: أعل الدارقطني الحديث بعدم ضبط الراوي ومخالفته لمن هو أضبط منه وهو أمر خفي يُطلع عليه بعد الجمع للطرق والمقارنة بينها.

3 ـ وسئل عن حديث عامر بن ربيعة العدوي، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب» .

فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ـ ولم يكن بالحافظ ـ رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر.

(1) الدارقطني، علي بن عمر، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، 2/141 -142، ط 1، 1985م، دار طيبة، الرياض.

(2) المصدر السابق 2/125- 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت