أتقتلُني والمشرِفيُّ مُضاجِعي ... ومُسْتَنَّةٍ زرقٍ كأنياب أغوالِ [1]
... وهم لم يروا الغول قط ، ولكنهم لما كان أمر الغول يهولهم أُوعِدوا به . فاستحسن الفضل ذلك ، واستحسنه السائل، واعتقدت من ذلك اليوم أن أضع كتابًا في القرآن، من مثل هذا وأشباهه ، وما يحتاج إليه من عمله . فلما رجعت .. ... عملت كتابي الذي سميته: (المجاز) . وسألت عن الرجل ، فقيل لي: هو من كتاب الوزير وجلسائه ، وهو: إبراهيم بن إسماعيل الكاتب [2] [3]
(1) ديوان امرئ القيس: تحـ: محمد أبو الفضل إبراهيم ، ص33 ، ط2 ، ، دار المعارف بمصر1964م . والمشرفي: سيف نسب الى قرى بالشام يقال لها: المشارف . والمسنونة الزرق: سهام محددة الأزجة صافية ، وشبهها بأنياب الأغوال تشنيعا لها ومبالغة في وصفها . والأغوال: الشياطين ، خصها ؛ لشيوع عظيم نكرها ، ولما ثبت في النفوس من شناعة خلقها . ينظر: هامش التحقيق في م . ن .
(2) هو إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب ، شاعر ، (كان حيًا قبل 385هـ:(الفهرست 1/123، معجم المؤلفين 1/1) .
(3) نزهة الألباء في طبقات الأدباء: أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري ( ت 577هـ ) ، ص141- 145، القاهرة ، 1294هـ .