الصفحة 34 من 698

... ومن المؤكد أنهم درسوا معنى الكلمة الدلالي منفردة، ومعناها الدلالي ضمن السياق الجملي، ثم ربطوا بين الدلالة والاستدلال، فالأول طريقة دلالة اللفظ على المعاني، والثاني تصرف العقل فيها ، (فصار عمل العقل عندهم يعني استثمار النص .. ... وصار المعقول في عرفهم معقول النص.. ... ) [1] ، فظهر أنهم نظروا إلى الدلالة كالأتي:

أ- الصورة المنعكسة من الواقع الخارجي على الذهن، فوضع بازائها اللفظ، فسميت معنىً.

ب- ومن حيث يدل عليها اللفظ سميت مدلولًا.

ج- ومن حيث ما يفهمه العقل من اللفظ منفردًا، أو ضمن السياق الكلامي سميت مفهومًا [2] .

(1) بنية العقل العربي 53.

(2) ينظر: الدال والمدلول عند القدماء والمحدثين: سيدنا علي جوب، رسالة ماجستير، ص53-54، قسم اللغة العربية، الجامعة الإسلامية، بغداد ، 1416هـ=1996م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت