الصفحة 16 من 40

ل- يوم الفتح. قال تعالى: { قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ } [السجدة: 29] . ويوم الفتح هنا هو يوم القيامة، سمي بذلك لأنه يوم الفتح الحقيقي الذي يُفصل فيه بين المؤمنين والكافرين، وبين الحق والباطل [1] .

م - يوم الحساب. قال تعالى: { وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ } [ص: 16] . فهو اليوم الذي يُحاسب فيه الناسُ على أعمالهم.

ن- يوم الآزفة. قال تعالى: { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ } [غافر: 18] . الأَزَفْ: ضيق الوقت، وسُميت القيامة بالآزفة لأُزوفِها، أي لقرب وقوعها، وضيق وقتها [2] .

س- يوم التَنادْ. قال تعالى: { وَيَاقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ } [غافر: 32] . سُمي بذلك لمناداة الناس بعضهم بعضًا في هذا اليوم، فينادي أصحابُ الأعراف رجالًا يُعرفون بسيماهم، وينادي أصحابُ الجنة أصحابَ النار، وأصحابُ النار أصحابَ الجنة، وتنادي الملائكةُ أصحابَ الجنة، إلى غير ذلك مما يقع في هذا اليوم من التنادي [3] .

ع- يوم الخلود. قال تعالى: { ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ } [ق: 34] . سُمي بيوم الخلود لأنَّ الناس يصيرون إلى دار الخلد، فالكفار مخلّدون في النار، والمؤمنون مخلدون في الجنان [4] .

(1) انظر: الزمخشري: الكشاف، ج3، ص501. القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج14، ص111. وقيل بأن يوم الفتح هنا هو فتح مكة. وقيل: يوم بدر. قال القرطبي مرجحًا أنه يوم القيامة:"وأوْلى من هذا ما قاله مجاهد، قال: يعني يوم القيامة". انظر: الجامع لأحكام القرآن، ج14، ص111.

(2) الراغب الأصفهاني: المفردات، ص75.

(3) انظر: القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج15، ص310-311.

(4) انظر: الأشقر، عمر: القيامة الكبرى، (الكويت: مكتبة الفلاح، ط1، 1407هـ/1986م) ، ص19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت