5872- وحَدَّثناه مُحَمد بن عمار الرازي ، حَدَّثنا مكي ، حَدَّثنا مالك ، وعَبد اللهِ بن زياد بن سمعان ، عَن نافع ، عَن ابن عمر.
قال أبو بكر: وأحسبه أن مَكِيًّا حمل حديث عَبد الله بن سمعان ، عَن نافع ، على حديث مالك ، فاختلط عليه.
5873 ، حَدَّثنا مُحَمد بن يحيى بن بكر قالا ، حَدَّثنا بشر بن عُمَر ، حَدَّثنا مالك ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر أنه سُئل عَن صلاة الخوف فقال: يتقدم الإمام وطائفة من الناس فيصلي بهم ركعة وتكون طائفة بينه وبين العدو لم يصلوا فإذا صلى الذين معه ركعة جاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم وقام كل واحد من الطائفتين فصلت ركعة وأحسبه رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا نعلم أسند هذا الحديث إلاَّ مالك.
5874 ، وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب والعباس بن عَبد الله قالا ، حَدَّثنا مُحَمد بن كثير ، حَدَّثنا الوزاعي ، عَن أيوب بن موسى ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين والطائفة الأخرى مواجهة العدو وانصرفت الطائفة التي كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم وقام كل واحدة من الطائفتين فصلت لنفسها ركعة وسجدتين.
وهذا الحديث غريب ، عَن أيوب بن موسى وليس هو عند عُبَيد الله.
5875 ، حَدَّثنا أحمد بن الوليد البغدادي ، حَدَّثنا عتيق بن يعقوب ، حَدَّثنا مالك ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عَن بيع الغرر.
5876 ، حَدَّثنا عمير بن عَبد الله ، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري ، حَدَّثنا مالك ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن يأكل في مِعًي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء.
عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري مدني ثقة وليس هذا عَبد الله بن نافع الصائغ.
5877 ، وحَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر ، حَدَّثنا روح بن عبادة ، حَدَّثنا مالك ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن عائشة أرادت أن تشتري جارية فتعتقها فقال أهلها: نبيعها على أن ولاءها لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يمنعك ذلك فإنما الولاء لمن أعتق.
5878- وحَدَّثناه عَبد الوارث بن عَبد الصمد ، حَدَّثنا أبي ، حَدَّثنا همام ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن عائشة ساومت ببرية فرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة فقالت: إنهم أبوا أن يبيعوها إلاَّ أن يشترطوا الولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق.
5879 ، حَدَّثنا بشر بن خالد ، حَدَّثنا أبو أسامة ، حَدَّثنا فضيل بن غزوان ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم أتى منزل ابنته فاطمة فرجع ولم يدخل فجاء علي فذكرت ذلك له فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت على بابها سترا فذكر ذلك علي لفاطمة فقالت: فأمرني بما شاء فذكر علي ذلك لرسول الله فقال: أرسلوا به إلى بني فلان فإن لهم إليه حاجة.
وهذا اللفظ لا نعلم رواه إلاَّ فضيل بن غزوان ، عَن نافع.
5880 ، حَدَّثنا بشر بن آدم ، حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد: حَدَّثنا سَعِيد بن أبي أيوب ، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن عطاء ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم (ح)
5881- وحَدَّثناه بشر بن آدم: حدثني جدي أزهر بن سَعْد ، حَدَّثنا ابن عون ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لنا في شامنا قالوا: يا رسول الله وفي يمننا قال: اللهم بارك لنا في شامنا قالوا: يا رسول الله وفي عراقنا قال: هنالك الزلازل والفتن وبها ، أو قال: منها يطلع قرن الشيطان.
5882 ، حَدَّثنا سليمان بن خلاد المؤدب ، حَدَّثنا يونس بن مُحَمد ، حَدَّثنا فليح بن سليمان ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: من رمى الجمرة بسبع حصيات ، الجمرة التي عند العقبة ، ثم انصرف فنحر هديا ثم حلق ، أو قصر فقد حل له ما حرم عليه من شأن الحج.
5883 ، وحَدَّثنا سليمان بن خلاد ، حَدَّثنا يونس بن مُحَمد ، حَدَّثنا فليح بن سليمان ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر قال: سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أطواف ومشى أربعة للحج والعمرة.
5884 ، وحَدَّثنا سليمان بن خلاد حَدَّثنا يونس بن مُحَمد ، حَدَّثنا فليح ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية على أن يعتمر العام المقبل وأحسبه قال ، ولا يدخل عليهم إلاَّ سبوقا فاعتمر من العام المقبل فدخلها كام كان فلما أن أقام ثلاثا خرج.
5885 ، وحَدَّثنا سلمة ، حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد بن أعين ، حَدَّثنا فليح بن سليمان ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أفلس الرجل فوجد رجل ماله عند ، يعني: عند مفلس ، بعينه فهو احق به.
5886 ، حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق ، حَدَّثنا غالب بن عُبَيد الله ، حَدَّثنا عباد بن منصور ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر ؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من البقيع بقيع الغرقد فقال: السلام على أهل الديار من المسلمين والمؤمنين ورحم الله المستقدمين وإنا إن شاء الله لاحقون يعني: بكم.
ولا نعلم أسند عباد بن منصور ، عَن نافع ، عَن ابن عُمَر غير هذا الحديث ، ولا رَواه عنه إلاَّ غالب هذا.