وختامًا أشكر اللهَ - - عز وجل - - الذي منَّ عليَّ بالإسلام والاشتغال بخدمة سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - . أعترف بنعمته ، وأنوِّه بمنَّته ، فله من الحمد أرفعه ، وله من الثَّناء أبلغه ، لا نحصي ثناءً عليه ، هو كما أثنى على نفسه . كما أوجه شكري لوالديَّ الكريمين ، ففضلهما مِنَ الله عليَّ عظيم ، يعجز عن قضائه لسانُ الشُّكر .
كما أشكر فضيلة المشرف الدكتور محروس حسين عبد الجواد ، أستاذ الحديث بقسم السُّنة وعلومها ، بكلية أصول الدِّين ، على رعايته الطَّيِّبة لهذا البحث ، وعلى صبره على الباحث .
وأشكر أعضاء قسم السُّنة ، ومنسوبي كلية أصول الدِّين ، والقائمين على جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وكلَّ من أفادني في هذا البحث بشيء ، أسأل الله - - جل جلاله - أن يجزيهم عني أفضلَ الجزاء وأحسَنه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
الباب الأول
وفيه فصلان
الفصل الأول
مقدمات في علم العلل ، تتضمن المباحث التالية:-
1.تعريف العِلَّةِ .
2.أهمية علم العلل وصعوبته .
3.أقسام الحديث المعلّ .
4.المؤلفات في العلل .
5.طرق معرفة علَّة الحديث .
6.قرائن التَّرجيح بين الرِّوايات المختلفة .
7.منهج الدَّارقطني في العلل .
تَعْرِيفُ العِلَّةِ
العِلَّةُ في اللُّغَةِ:-
قال في القَامُوسِ: « والعِلَّةُ - بالكَسْرِ -: المَرَضُ . عَلَّ يَعِلُّ ، واعتلَّ ، وأعلَّه الله تعالى فهو مُعَلٌّ ، وعَلِيل ، ولا تقل: مَعْلُول ... » [1] .
وقال النَّوويُّ عن"مَعْلُول": « هو لحن » ، وتبعه السّيوطي [2] .
(1) القاموس: مادة « علل » .
(2) تدريب الراوي (1/294) .