أ- ما يغلب على الظَّنِّ قبول علته .
ب- ما يغلب على الظَّنِّ رده .
ج- ما يجزم بِرَدِّه .
د- ما يتوقف فيه لقوَّة تردُّده [1] .
وهذا التَّقسيم مرتبط بقرائن التَّعليل الآتي ذكرها بعد ، وعلى هذا اختلف العلماء في اعتبار العلة وعدم اعتبارها ، استنادًا على قوة العِلَّة وأثرها في صحة الحديث ، مع احتمال اتفاقهم على وجود أصل العِلَّة في حديث معين .
4.تقسيم بالنَّظر إلى نوع العِلَّة الظَّاهرة - وجعل كل قسم نوعًا من أنواع علوم الحديث - ومن هذه الأقسام:-
1-اختلاف الوصل والإرسال .
2-المضطرب [2] .
3-زيادة الثِّقَات [3] .
4-الشَّاذ [4] والمنكر .
5-المقلوب [5] .
6-المدرج [6] .
7-المزِيد في متَّصل الأسانيد .
8-المصحَّف والمحرَّف .
(1) نصب الراية (1/237) .
(2) قال ابن حجر: « الاختلاف على الحفاظ في الحديث لا يوجب أن يكون مضطربا إلا بشرطين:-
1-أحدهما استواء وجوه الاختلاف فمتى رجح أحد الأقوال قدِّم ولا يعلُّ الصحيح بالمرجوح .
2-ثانيهما - مع الاستواء - أن يتعذر الجمع على قواعد المحدثين ويغلب على الظن أن ذلك الحافظ لم يضبط ذلك الحديث بعينه فحينئذ يحكم على تلك الرواية وحدها بالاضطراب ويتوقف عن الحكم بصحة ذلك الحديث لذلك » - هدي الساري (ص509) .
(3) هذا المبحث من أشكل مسائل علم العلل ، وسيأتي تفصيل القول فيه عند الكلام عن قرينة الحفظ (ص3) .
(4) قليل جدًا استخدام المحدثين السابقين لهذه اللفظة فيما اصطلح عليه بعد ، أما النوعان السابقان فكثيران جدًا في الأحاديث المعلة كما هُوَ معلوم لمن نظر في كتب العلل وغيرها .
(5) ممن ذكر هذا النوع في التعليل ابن أَبي حاتم (1/70و151و2/24) عن أبيه ، والدارقطني (5/89) كلاهما في علله .
(6) ممن ذكر هذا النوع في التعليل ابن المديني (ص77) وابن أَبي حاتم (2/149) والدارقطني (2/95) في عللهم .