لكن أسرار التكوين الإنساني ستبقى خافية عليه، وكذلك سر الحياة والموت وسر الروح الإنسانية. وهذه الفكرة هي نتاج رؤية الإنسان على أنه محدود بطبيعته وطبعه وفي قدراته وإمكانياته ؛ فهو ليس أزليًا أو مخلدًا [1] . فيجب على الإنسان أن يلتزم حد العقل وتقبل قوله تعالى {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا} [2] ومحاولة زيادة عمله من هذا المنطلق فَتَعَالَى اللَّهُ {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [3] .
(1) البنا، المصدر نفسه، ص431- 433؛ الندوي، المصدر نفسه، ص135 - 136، وسيد قطب: معالم في الطريق، ص126-127 ، والعدالة الاجتماعية في الإسلام ( بيروت: دار الشروق، 1980) ، ص69.
(2) القرآن الكريم، سورة الإسراء الآية 85.
(3) المصدر نفسه، سورة طه الآية 114.