التوتر المتزايد في ألمانية جعل العديد من اليهود يضاعفون جهودهم لتمثل الثقافة الحيطة بهم بينما رجع يهود آخرون إلى مجتمعهم اليهودي ملزمين أنفسهم بدراسة يهودية أكبر كما أن الصهيونية كسبت دعما برغم بقائها أقلية مميزة حتى بعد تسلم الحزب النازي المعادي للسامية السلطة في عام 1933. و بالرغم من تنامي التوتر في ألمانية فإن اليهود من بولندة تابعوا هجرتهم بأعداد رغم صغرها لكنها كانت ذات دلالة لألمانية. فالواصلون الجدد جعلوا التوتر أكبر لأنهم كانوا على نطاق واسع غير متمثلين و يصدمون الألمان الحديثين ، فاليهود و غير اليهود على السواء صدموا الألمان بكونهم مختلفين بشكل غير مقبول.
أما في الاتحاد السوفييتي فمعظم أشكال الحياة اليهودية مرت بتدهور سريع في وجه العدائية الحكومية. فإن كامل بنية الحياة اليهودية التقليدية كانت قد اختفت تقريبا خلال عقد من زمان ثورة 1917 فالحكومة جرمت النشاط الصهيوني أيضا بالنشر أو التعليم بالعبرية. و رغم أن بعض أشكال الأدب باليديشية كانت مسوح بها في فترة فإن مركز الثقافة اليديشية قد انتقل صوب بولندة. و في بداية القرن العشرين كان أكثر من 5 ملايين يهودي قد سكنوا في الإمبرطورية الروسية و قبل الثلاثينات 1930 أقل من 3 ملايين يهودي كانوا يسكنون في الاتحاد السوفييتي و الكثير من الثقافات اليهودية الملحقة لروسية القيصرية كانت قد جفت.