كانت بولندة قد خرجت من الحرب العالمية الأولى كدولة مستقلة. و العديد من مجتمعاتها اليهودية بقيت سليمة و اتسعت بعد الحرب بإضافة اللاجئين من الاتحاد السوفييتي، أصبحت بولندة مركز الحياة اليهودية في أوربة الشرقية أثناء فترة ما بين الحربين من 1918-1939. فهي كانت تعج باليهود من كل نوع-علمانيين و هازيديين، اشتراكيين و رأسماليين، أحرار و محافظين. و المؤرخون اليهود و البولنديين ناقشوا بمرارة كم كانت بولندة مضيافة لمجتمعاتها اليهودية في هذه الفترة. و إجمالا يبدو التقرير مختلطا بشكل تقريري، فقد ساهم اليهود بشكل فعال في المؤسسات الديموقراطية البولندية و هم تقدموا ثقافيا و سياسيا، و بنفس الوقت واجه اليهود استياءا بينا من كل المستويات الاجتماعية و غالبا ما كانوا يلقون تحبيذا بينا. و برغم ذلك ، كان لليهود في بولندة ثقافة مزدهرة حتى غزو الألمان لبولندة في عام 1939 ببدء الحرب العالمية الثانية.
الحرب العالمية الثانية و المحرقة: لقد بدل ظهور الاشتراكية القومية-النازية- تاريخ اليهود إلى الأبد. فمباشرة بعد أن أصبح هتلر مستشارا ألمانيا في عام 1933 انطلقت الحكومة النازية لطي تحرير اليهود، حارمة إياهم من الحقوق المدنية الأساسية، منكرة عليهم الوصول إلى العمل، و منشئة مقاطعة على أعمال اليهود. كانت هذه الإجراءات مقدمة للتدمير الذي تلا أثناء الحرب العالمية الثانية.