التحرر و الإصلاح: البحث في حقوق اليهود كان له أعمق التأثير في فرنسة التي تناولت مسألة من ينبغي له أن يكون مواطنا في يقظة الثورة الفرنسية 1789-1799. و كان أطول جدال يخص اليهود. كثير من الثوارعارضوا منح حق المواطنة لليهود مجادلين أن هوية اليهودي كشعب مميز جعلتهم غير مناسبين لمواطني فرنسة بينما أراد آخرون منح اليهود حقوقا متساوية مجادلين أن حقوقا كهذه قد تؤدي إلى تغيير في الهوية اليهودية كما جادل أحد السياسيين و الثوار الفرنسيين بقوله:"إن اليهود كأمة هم لا شيء و لكنهم كأفراد هم كل شيء و يجب عليهم أن يكونوا فرنسيين"و هذا الوضع حمل اليوم و في عام 1791 منحت فرنسا اليهود كامل الحقوق المتساوية، سياسة باتت تسمى تحرير اليهود.
كانت فرنسا أول دولة منحت التحرير لليهود بينما ناقشت الدول الأوربية الأخرى الموضوع لكن لم تمنح أية واحدة منها التحرير لليهود في القرن الثامن عشر. أما في القرن التاسع عشر تكاثرت منح التحرير عبر أوربة. و قبل عام 1871 مع تحرير ألمانية لليهود كانت كل دولة في أوربة منحتهم التحرير ما عدا روسية. و في كل الحالات كان المتوقع من اليهود أن يتركوا سمة هويتهم الإثنية باعتناقهم اللغة القومية اليديش أو اللادينو - لغة يهود السفرديم الإسبان و أن يقبلوا البلد الذي يسكنون فيه بدلا من إسرائيل و كان على اليهود أن يصبحوا مجموعة دينية بين المجموعات الدينية العديدة الأخرى في أوربة.