فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 21

والملاحظ من هذه المقالات ( 6 ) ، بتسلسلها أنها ردود على ما سبق وقد نشرت بطريقة الحوار ألقلمي. فنجد في مطالعها ..أي مطلع المقاولات العبارات الدالة على ذلك مثل كلمات:"تعليق"و"نشر الأستاذ الدكتور بشر فارس تعليقا ضافيا في المذهب الرمزي نشرته الرسالة في عددها رقم (251) جاء تكملة لبحثه القيم الذي صدر به روايته"مفرق الطريق"والحديث عن الرمزية شيء يطول ،... و"تناول الأستاذ عبد العزيز عزت المذهب الرمزي في مقاله الأخير بالعدد"255"من"الرسالة"الغراء فجاء بآراء تجعل القارئ يقف متسائلا..."وهكذا..."

دخول الرمز من الصحافة في لبنان:

مثلما تحملت المقتطف والرسالة بعض عبء الرمزية في مصر، كان لمجلتي المكشوف والأديب اللبنانيتين دورهما في تقديم المذهب الرمزي إلى القارئ العربي (7) . أما المكشوف فكانت تقدم النتاج الرمزي في الشعر العربي المعاصر، وفيها نشر"سعيد عقل"قصائده قبل نشر دواوينه (8) ، وبالإضافة لذلك عنيت بنشر بعض الدراسات الرمزية المترجمة، منها بحث"إميل هنريو"وكثير من دراسات"بول فاليري".

كذلك عنيت مجلة الأديب - التي صدرت ببيروت منذ 1942م- بنشر كثير من الشعر الرمزي خاصة شعر"بشر فارس"فنقرأ على صفحاتها القصائد التالية:"حرقة"،"إلى عواد""غبطة"،"أشباه وأضداد" (9) .

وقد تكوَّن في الأديب تيار نقدي تخصص بالدراسة الرمزية والتعليق عليها (10) ، ومنها سلسلة مقالات نقولا فياض بعنوان"الرمزية والشعر الرمزي"التي تبنى فيها الفكرة القائلة بأن الرمزية طريق قديمة العهد، كثيرة الانتشار، بين الشعوب العريقة في التاريخ. وأن كل شئ رمز، لأن الخلائق بأسرها متنكرة في غير أزيائها، ثم إن الرمزية ظاهرة طبيعية في الشعر العالمي، ولكن الفرق بين رمزية الأمس ورمزية اليوم هو الفرق بين نزعة غير واعية ومذهب له أصوله ومعالمه.

وأما عبدالله الدايم فقد حاول شرح الأسس الفلسفية والفنية للمذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت