فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 25

إن نقد الأستاذ إبراهيم الوائلي موجه إلى الفئة المثقفة فهو لم يخرج عن قواعد النقد القديم حيث نقد المفردات في ضوء مقاييس الفصاحة فهو في نقده معياريًا متشددًا .

من خلال ما تقدم نرى أن اللغويين المحدثين ردوا كثيرًا من الصيغ والمفردات لأنها لم تنقل عن فصحاء العرب الذين يحتج بأقوالهم . وقد سلك هذا السبيل - كما ذكرنا - الأستاذ كمال إبراهيم والدكتور مصطفى جواد والأستاذ إبراهيم الوائلي ، فهم يقضون بالخطأ على عدد كبير من المفردات والاستعمالات لأن في اللغة ما هو أفصح منها . والملاحظ أن هؤلاء اللغويين ينقل بعضهم عن بعض ويتابع الخالف منهم السالف كما فعل المتزمتون القدامى (43) .

ومن النقاد المشهورين في العراق الدكتور إبراهيم السامرائي ، وهو من الذين اهتموا بمراقبة ما يصدر من الأقلام من استعمالات مولدة جديدة لكنّه يسلك سلوك اللغويين على تخطئة مالم يرد عن العرب الأوائل لأنه لا يريد أن يسلك سلوك اللغويين القدامى الذين أنكروا المولّد ولم يسجلوه في المعجمات والمتون فكانت هذه إساءة للغة العربية وطمسًا لمعالم حياتها وتطورها عبر العصور (44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت