اختلف النحاة في أنواع المفعول المطلق وعدد هذه الأنواع الا ان اغلب النحاة القدماء والمحدثين يقسمونها على ثلاثة اقسام فقد قال ابن جني وانما يذكر المصدر مع فعله لاحد ثلاث اشياء وهي توكيد الفعل ، وبيان النوع ، وعدد المرات (16) وبيان هذه الانواع:
1ـ المفعول المطلق المؤكد لعامله: يؤتى بالمفعول المطلق تأكيدا للفعل من غير ثنية او جمع لعدم جواز ذلك فيه وامتنع ذلك لان التثنية والجمع من سمات الأسماء الصريحة وليس المصدر كذلك فهو لا يشارك الاسم في علاماته الخاصة (17) ويؤتى بالمصدر بعد الفعل لغرض التوكيد الذي كاد ان يكون توكيدا لفظيا وذلك لان المصدر المذكور يتضمن المعنى الذي عبر عنه بالفعل ويحتوي على حروفه (18) ويعلق الدكتور فاضل السامرائي على ذلك بان المصدر المؤكد لعامله إنما هو مؤكد لمصدر الفعل لا للفعل وذلك لان الفعل يدل على الحدث مقترنا بزمن والمصدر يدل على الحدث حسب (19) .