لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب يوما ولا أنت دياني فتخزوني
والثالثة (15) .
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب فينا ولا أنت دياني فتخزوني
والملاحظ على ذلك أنّ البيت بروايتيه الأخيرتين جاء بلفظ (يوما ) و ( فينا) ولا شاهد فيه اعتمادا على ذلك . ولعلّ الأمر من تصرف اللغويين أنفسهم .
هوامش قافية النون
1.من الشواهد مجهولة القائل أورده سيبويه في الكتاب: 2/135 وابن عقيل في شرح الألفية:1/391
2.أنظر. شرح ابن عقيل: 1/391
3.الكتاب: 2/135
4.أنظر. الأصول في النحو: 1/246
5.تهذيب اللغة: 15/406
6.درة الغواص في أوهام الخواص:230
7.ذكر البغدادي: (( وهذا الشاهد مع كثرة دورانه في كتب النحو لم يعلم له قائل ) )خزانة الأدب: 4/154
8.أنظر المصدر السابق: 4/154
9.أنظر . المصدر السابق: 4/ 154
10.شرح الرضي على الكافية: 2/196
11.أنظر . البداية والنهاية: 1/ 72
12.البيت لذي الإصبع العدواني . أنظر النسبة في: العين: 4/91 والمفضليات: 160
13.أنظر . شرح ابن عقيل: 2/23 وأنظر الشاهد في:حروف المعاني: 79
14.وردت هذه الرواية في: تهذيب اللغة: 14/ 131 والمحكم والمحيط الأعظم: 9/ 400
15.أنظرها في: لسان العرب: 13/ 167 ( دين)
(هاء)
46.أمّ الحليس لعجوز شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبه (1)
مجيء الشاهد باللفظ المتقدم مدعاة لتأويلات نحوية متعددة منها أنّ اللام في ( لعجوز) زائدة وزيادتها في الخبر شاذة لا يقاس عليها (2) . ومنها أنّ الأصل (لهي عجوز) . قال الرضي: (( وقدر بعضهم لهي عجوز لتكون في التقدير داخلة على المبتدأ ) ) (3) . يدفعهم لذلك الرواية المتقدمة للبيت مع أنّه قد جاء برواية أخرى تخلو من الزيادة والتأويل وهي:
ربّ عجوز من سليم شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبه
قال البغدادي: (( وأنشد الآمدي في ترجمة عنترة هذا ، ربّ عجوز من سليم شهربة ) ) (4) .
هوامش قافية الهاء