فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 42

موطن الشاهد في هذا البيت: (ثمّ أعقله) وفيه أنّ الفعل المضارع ينتصب بأن مضمرة جوازا بعد عاطف تقدم عليه اسم خالص لمعنى الاسمية . والاسم في البيت المتقدم هو لفظ (قتلي) الذي جاء بصيغة المصدر (25) .

وللبيت روايات متعددة إحداها التي تقدم ذكرها ، أما بقية الروايات فلا شاهد فيها ، وهي على التوالي:

أ . إنّي وعقلي سليكا بعد مقتله . (رواها الخليل في العين) (26)

ب . إنّي وقتلي سليكا يوم أعقله . ( رواه الصفدي في الوافي بالوفيات) (27)

ت . إنّي وقتلي سليكا حين أعقله . (رواية'ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة) (28)

تركها النحاة والتزموا الرواية الأولى.

21.أكلّ امريء تحسبين امرأ ونار توقد بالليل نارا (29)

وهو من شواهد سيبويه . جاء في الكتاب: (( وتقول: ما كلّ سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة . وان شئت نصبت شحمة وبيضاء في موضع الجر ؛ كأنّك أظهرت(كلّ) فقلت: ولا كلّ بيضاء )) (30) وأورد البيت المتقدم دليلا على ذلك . وفي شرح ابن عقيل:أنّ المضاف قد يحذف (( ويبقى المضاف دليلا على ذلك إليه مجرورا كما كان عند ذكر المضاف.لكن بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف ) ) (31) . ولفظ (نار) الوارد في البيت المذكور معطوف على لفظ (امريء) والتقدير: أكلّ امريء وكل نار .

ومما تجدر الإشارة إليه أنّ البيت السابق قد ورد برواية أخرى لا شاهد فيها ولكن النحاة رشحوا الرواية الأولى لتكون دليلا على ما ذهبوا إليه . وفي الرواية الثانية وردت لفظة (نار) منصوبة عطفا على المنصوب المتقدم: (32)

أكلّ امريء تحسبين امرأ ونارا توقد بالليل نارا

والتقدير: وتحسبين نارا توقد بالليل نارا.

22.فذلك إن يلق المنية يلقها حميدا وإن يستغن يوما فأجدر (33)

موطن الشاهد فيه قوله: (فأجدر) حيث حذف المتعجب منه وهو فاعل (أجدر) الوارد بصيغة الماضي (34) . ولا بد من الإشارة هنا إلى أنّ الرضي الأسترآباذي أورده بلفظ آخر وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت