22.البيت للنابغة الذبياني . أنظر النسبة في: ديوان النابغة:46، خزانة الأدب:5/72.
23.أنظر . شرح الرضي على الكافية: 4/ 41
24.أنظر . مغني اللبيب: 1/38
25.أنظر . ديوان المعاني: 1/ 218
26.أنظر . ديوان النابغة:46
(راء)
14.فأقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجرّ (1)
من شواهد سيبويه أورده دليلا على جواز بناء الاسم على الفعل من دون أن تذكر علامة الإضمار . جاء في الكتاب: (( ولا يحسن في الكلام أن يجعل الفعل مبنيا على الاسم ولا يذكر علامة إضمار الأول .. ولكنه قد يجوز في الشعر، وهو ضعيف في الكلام ) ) (2) .
واستشهد به الرضي على مسألة حذف العائد على المبتدأ في الجملة الواقعة خبرا (3) . وأورده ابن هشام في المغني دليلا على صحة الابتداء بالنكرة في حال أريد بها التفصيل (4) . وفي الخزانة: (( قال ابن الأنباري في شرح المفضليات: يقال: تسديته إذا تخطيت إليه . وقيل:علوته وأنشد هذا البيت وروي:
فثوبا لبست وثوبا أجر . وعليه فهو مفعول لما بعده )) (5) .وإيراد البيت بالصيغة الثانية يطرح الاستشهاد به على المسائل المتقدمة التي على أساسها أورده سيبويه والرضي وابن هشام ومن سار بهديهم.
15.من كان لا يزعم أنّي شاعر فيدن مني تنهه المزاجر (6)
في الخصائص: (( قال أبو العباس: حدثني أبو عثمان ، قال: جلست في حلقة الفراء فسمعته يقول لأصحابه: لا يجوز حذف لام الأمر إلاّ في الشعر وأنشد:
من كان لا يزعم أنّي شاعر فيدن مني تنهه المزاجر )) (7)
ولعلّ ما قاله الفراء من جواز الحذف في الشعر غلط وقع فيه ولم يستطع الاستدراك على ذلك ؛ لأن رواية البيت المعروفة بين ناقليه لاحذف فيها وقد جاءت بلفظ: (8)
من كان لا يزعم أنّي شاعر فليدن مني تنهه المزاجر .
16.رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحي وأيما بالعشي فيخصر (9)