? التطابق والتكافؤ عند كولار (انظر Munday 2001) حيث صبّ جلّ اهتمامه على تبيان أهمية وأنواع التكافؤ الذي قسّمه إلى خمسة أقسام تشمل التكافؤ الدلالي المباشر والدلالي التضميني وتكافؤ نوعية النصّ والتكافؤ البراغماتيكي وصولًا إلى التكافؤ الشكلاني؛ وبمقارنة هذه الأنواع مع الأنواع الآنفة الذكر، يصبح بمقدور المترجم استخلاص النوع الأهم والأنسب وتبرير اختياره لهذا النوع من بين الأنواع الأخرى.
? النظريات الوظائفية للترجمة (Functional Theories of Translation)
هذه المجموعة من النظريات الترجمية تأخذ على عاتقها تسليط الضوء من منظور معيّن إبان عملية الترجمة والذي يلخّص الهدف الرئيسي من عملية الترجمة كما سيتّضح في جملة النظريات التالية:
? نظرية الترجمة كهدف (Skopos Theory) : أو ما أُسمِيَت"نظرية العمل الهادف" (انظر Nord 1997: 27-29) ؛ هذه النظرية تنصّ على أن أحد أهمّ العوامل الضرورية التي تقرّر هدف الترجمة هو المتلقي المعني أصلًا بقراءة الترجمة في اللغة الهدف إلى جانب الخصائص المنفردة لثقافته وتطلّعاته وحاجاته الخطابية. إذًا المبدأ الأساسي لعملية الترجمة هو هدفها الذي يمكن تصنيفه إلى الهدف الرئيسي والهدف الخطابي والهدف الأسلوبي في الترجمة. حيث تمّ تفسير ما هو المقصود من مصطلحات الهدف (aim) كنتيجة نهائية؛ والغرض (purpose) كمرحلة انتقالية تساهم في تحقيق الهدف المنشود؛ والقصد (intention) كخطّة للوصول للهدف؛ والوظيفة (function) التي تشير إلى ما يهدف النصّ إليه من معنى من وجهة نظر المتلقي مقارنة مع هدف النصّ من وجهة نظر المترجم/المؤلف.