إلى جانب ظهور مبادئ ترجمة النصّ الأدبيّ من شعرٍ ونثرٍ ومسرحٍ...الخ، ظهرت مبادئ معالجة النصوص الأخرى ومراجعة ما تمّ إبداء الرأي فيه من مترجمين قدماء ثمّ اعتماد المبادئ الأنسب والتي تجمع بين الحسّ القديم لمعالجتها وبين النبضّ الجديد الذي يراعي ويحاكي متطلبات الترجمة في العصر المعاصر. إذ هناك الترجمة الدينية (انظر Nida 1964الذي عنون مؤلَّفه بعنوان نحو علم الترجمة وبإشارة خاصّة إلى المبادئ والخطوات المتّبعة في ترجمة الإنجيل) والترجمة العلمية (انظر Savory 1968: 157-165) والترجمة التقنية (انظر Newmark 1988: 187) والتي تضمّ في طيّاتها ترجمة المصطلحات التكنولوجية والحاسوبية، والترجمة القانونية (انظر Hatim, Shunnaq and Bakli 1995) ، والترجمة الفورية التي تتمّ خلال المؤتمرات واللقاءات الرسمية والدبلوماسية (انظرSalama-Carr 2000: 112 ) ...الخ.
2.4. تقنيات الترجمة: