"لدينا كثرة من الأميركيين الذين يريدون سعرا أعلى لأنهم من المناطق التي تنتج النفط". وكان
هذا هو الضوء الأخضر الثاني الذي جعل صدام حسين يعتقد أن السفيرة ، ومن خلالها الرئيس بوش ، يوافقان على طلبه رفع الأسعار . فقال صدام:
(( كان السعر في إحدى المراحل 12 دولارا للبرميل الواحد . وتخفيض الميزانية العراقية بمقدار 6 ـ 7 كارثة ) )فأجابت السفيرة:
(( أعتقد أنني أفهم هذا . لقد عشت هنا سنوات . وأنا معجبة بجهودكم الخارقة لبناء بلادكم . أعرف أنكم بحاجة إلى الاموال . إننا نفهم ذلك . ورأينا هو أنه ينبغي إتاحة الفرصة لكم لاعادة بناء بلادكم . لكن ليس لنا رأي في نزاعات العرب فيما بينهم مثل نزاعكم مع الكويت حول الحدود.
"لقد كنت في السفارة الأميركية بالكويت في أواخر الستينات . وكانت تعليماتي تقضي بعدم إبداء الرأي في هذه القضية التي لا شأن لنا فيها . لقد أصدر جيمس بيكر أمرا إلى الناطق الرسمي للتأكيد على ذلك . إننا نأمل في أن تحلوا القضية بالوسائل المناسبة عبر القليبي أو الرئيس مبارك . وكل ما نرجوه هو حلول سريعة لهذه القضايا".
( وهذا ضوء أخضر آخر فيما يتعلق بالخلافات حول الحدود مع الكويت ) .
وأضافت غلاسبي:
"هل لي ياسيادة الرئيس أن أتحدث عن صورة هذا كله في أذهاننا ؟"