درس هذا النحو في أساليب الكتاب المعاصرين والسالفين، وهدف هذا الباب في المقام الأول معالجة الضعف الذي يكمن وراء المحتوى النحوي الذي يعلم، فالفصل يكشف عن تواتر المباحث النحوية في استعمال الكتاب، وقام البحث على تحليل عينات من أعمالهم بعد تصنيفها في جداول إحصائية، وقد خلص إلى تحديد المباحث النحوية المستعملة في ميادين المعرفة المختلفة وانتهى إلى أن نواحي الاتفاق في استعمال المباحث النحوية في ميادين المعرفة تفوق الاختلاف [1] . وخلص إلى أن المباحث النحوية التي كثر استعمالها هي: الفعل، حروف الجرّ، المجرور بالحرف، المضاف إليه، الفاعل، حروف العطف، المفعول به، النعت. ويليها: المبتدأ، الخبر، اسم إنّ وخبرها، اسم كان وخبرها، الاسم الموصول، اسم الإشارة، حروف النصب، الظرف، البدل. أما التي يقلّ استعمالها فهي: المفعول المطلق، المفعول لأجله، حروف الجزم، أدوات الشرط الجازمة وغير الجازمة، التمييز، التوكيد، المنادى، الاستثناء، الممنوع من الصرف، قد، الاستفهام، نائب الفاعل، الفاء الرابطة لجواب الشرط، الأسماء الخمسة، التنازع، لكن للاستدراك، إلاّ للحصر، حروف الجواب [2] . أما المباحث النحوية الفرعية فتبين أن الفعل المضارع أكثر استعمالًا من الأمر، وأن المضارع المرفوع أكثر من المنصوب وأن المنصوب أكثر من المجزوم. وأن إسناد الماضي إلى الضمائر أكثر من تجرده. وأسماء الأفعال المضارعة أكثر من الماضية والأمر. وفعل الأمر صحيح الآخر أكثر من معتله.
(1) محمود أحمد السيد، تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي (المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم/ تونس، 1987م) ص361-408.
(2) محمود أحمد السيد، تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي (المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم/ تونس، 1987م) ص395.