الصفحة 24 من 69

[1] ، والتزام المعلمين التحدث بالعربية الفصيحة، وإعداد المدرس الجيد وتدريبه باستمرار، وحسن اختيار الطلاب ليكونوا مدرسين، واعتمادمقرر النحو أساسًا لنجاح الطالب في اللغة العربية، وضبط الكتب المدرسية بالشكل، والاستفادة من تقنيات التعليم وابتكار الوسائل لذلك، زيادة النشاطات الثقافية ذات الصبغة اللغوية، تشجيع الدراسات النحوية، عناية المدرسين بالأخطاء النحوية، تدريس النحو بطريق المعنى، والعناية بالتدريبات، التركيز على الإعراب بالحروف ولم يؤيد هذا الاقتراح بحجة [2] ، مراعاة البيئة في الموضوعات التي يدور حولها الدرس.

(1) يقسم عبدالعليم إبراهيم النحو، قسمين: نحو وظيفي، ونحو تخصصي. أما الوظيفي فهو"مجموعة القواعد التي تؤدي الوظيفة الأساسية للنحو، وهي ضبط الكلمات، ونظام تأليف الجمل، ليسلم اللسان من الخطأ في النطق، ويسلم القلم من الخطأ في الكتابة، أما النحو التخصصي فهو ما تجاوز ذلك من المسائل المتشعبة، والبحوث الدقيقة، التي حفلت بها الكتاب الواسعة"، انظر: عبدالعليم إبراهيم، النحو الوظيفي (ط3، دار المعارف بمصر/ القاهرة، 1975م) ص (هـ-و) من المقدمة. ويختلف هذا عن تعليم اللغة وظيفيًّا الذي عرضه داود عبده في كتابه (نحو تعليم اللغة العربية وظيفيًّا) أي تليم مهارات اللغة من فهم وحديث وقراءة وكتابة؛ لكي يمارسها في وظائفها الطبيعية العملية، ولذلك يقتضي تقديم النحو تقديمًا ينطلق من المعنى والدلالة وليس من العمل النحوي. انظر: داود عبده، نحو تعليم اللغة العربية وظيفيًّا (ط1، دار العلوم/ الكويت، 1979م) ص9-14.

(2) محمود أحمد السيد، تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي (المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم/ تونس، 1987م) ص 182-183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت